محمد تقي النقوي القايني الخراساني

10

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

الآية ، وقوله تعالى : * ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشاها ) * وقوله : * ( وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى ) * وقوله : * ( وَالضُّحى وَاللَّيْلِ إِذا سَجى ) * وقوله : * ( وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ ) * الآية وأمثال ذلك من الآيات التّى تقرب مائة آية . وقوله تعالى : * ( وَالنَّجْمِ إِذا هَوى ) * الآية وقوله تعالى : * ( وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدانِ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَعَلاماتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ ) * ، وقوله : * ( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِها ) * الآية وقوله : * ( فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ ) * وقوله * ( وَإِذَا النُّجُومُ انْكَدَرَتْ ) * وقوله : * ( فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ ) * وأمثالهما من الآيات وثانيها - انّ فيها خصوصيّة ليست في غيرهما . امّا اللَّيل فلكونه ظرفا للاذكار والأوراد والتّهجد وكانّه معدّلها قال اللَّه تعالى : * ( وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْه ُ وَإِدْبارَ النُّجُومِ ) * ، وقوله تعالى : * ( وَمِنَ - اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَه ُ وَسَبِّحْه ُ لَيْلًا طَوِيلًا ) * ، وقوله تعالى : * ( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً ) * يحذر الآخرة الآية . امّا النّجم - فلكونه سببا للاهتداء والارشاد في الظَّاهر والباطن و